انني اقدم كتابتي هذه لتكون باكورة طيبة ومساهمة متواضعة لكم اخواني واخواتي المقبلين على رمضان . فهل نركض انا وانتم الى الجنة ، هيا الى الجنة والى باب يسمى الريان للصائمين فقط ،واما الذين يركضوم الى النار نقول لهم مهلا مهلا قبل ان تركضوا الى النار اركضوا الى باب التوبة فانه مفتوح ليلاً ونهاراً .اركضوا قبل ان يغلق واذا اغلق لا يفتح .وقبل غرغرة الموت وطلوع الشمس من المغرب ،ولكن فيه متسع من الوقت لان رمضان ضيفاً كريم يحمل بين طياته من عتق ومغفرة .
قال تعالى (قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) يا الهي كلما انعمت علي نعمة قل عندها شكري وكلما ابتليتني ببلية قل عندها صبري يا من قل شكري عند نعمته فلم يخذلني ويامن قل صبري عند بلائه........ فلم يعاقبني ..... يا من راني على المعاصي بارزا فلم يفضحني .. يامن كشف عني ضري....... لك الحمد .... وانت المنعم المفضل
هجرة قلب إلى أعتاب السماء وأنتصف شهر الرحمات .. من منا حاسب نفسه عن الغفلات .. وزاد في الطاعات ..من منا قامه فأحسن قيامه وصامه فأحسن صيامه .. البدار البدار .. فمازال المنتصف الأخر .. يرسل أشعته .. فلنتزود بالعبادات .. فماهي إلا قلائل ويعلن رحيل الشهر الفضيل
دأب الصالحين، وتجارة المؤمنين، في الليل يخلو المؤمنون بربهم، ويتوجهون اليه ويناجون ، ويبكون شكوى، ويسألون الرب نعم وفضل .، نفوسهم تقف منكسرة بين يدي خالقها، عاكفة على مناجاة بارئها، تتنسم من تلك النفحات، وتقتبس من أنوار تلك القربات، وترغب وتتضرع إلى عظيم العطايا والهبات.. إجعلوا لليلكم وأرواحكم نصيب .. لتكونوا مع الفائزين ..
أطياف صلاة تراويح .. وراحة فؤاد .. روضوا أرواحكم في أن تحافظ على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم .. كم من قلب أحيته .. وكم من روح إطمأنت .. ركوع وسجود .. والروح للسموق .. حافظ عليها السلف وقبلهم صحابة رسول الله .. فلنحي سنته صلوات ربي عليه .. نحن إن لم نفز بالاجر في هذا الشهر فمتى سنفوز بالفضل العظيم
هي الليلة التي أنزل فيها القرآن الكريم. سميت بهذا الاسم " القدر" لأنها ليلة ذات قدر، أي لها شرف ومنزلة حيث نزل فيها كلام الله. ولهذه الليلة فضل كبير، فقد فضّلها الله سبحانه وتعالى على سائر الليالي وجعلها خيرًا من ألف شهر، يعطي الله مَن عَبَدَهُ فيها وعمل الخير ثوابًا عظيمًا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدّم من ذنبه". وفي هذه الليلة تنزل الملائكة ومعهم جبريل عليه السلام على عباد الله المؤمنين يشاركونهم عبادتهم وقيامهم ويدعون لهم بالمغفرة والرحمة. بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام أنّ ليلة القدر تكون في إحدى الليالي الوتر العشر الأواخر من شهر رمضان. وقد اعتاد المسلمون الاحتفال بإحياء هذه الليلة المباركة في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان الفضيل. يحيي المسلمون ليلة القدر بذكر الله تعالى وعبادته فيكثرون فيها من الصلاة وتلاوة القرآن الكريم وعمل الخير. ويدعو المسلم بما شاء من طلب الخيرات في الدنيا والآخرةلنفسه ولوالديه ولأهله وللمسلمين. وتقام ليلة القدر في المسجد ويجاز قيامها في البيت.
همسة
رمضــان .. غنيمة العابدين .. ويا لخسارة من أقبل إليه الشهر ورحل وكتب من المحرومين ..
وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبة اجمعين
أٺخيل / لو أن ؛
( للحَنين و الأنينَ و الإشٺياق )
أصواٺاً مسمُوعہ
لـː أمٺلأ الكون י( ضجيجاً )י