11-22-2011, 11:16 PM
|
#1 |
|
vip | بيانات اضافيه [
+
] | | رقم العضوية : 101 | | تاريخ التسجيل : Aug 2009 | | أخر زيارة : 12-17-2011 (09:44 PM) | | المشاركات : 1,565 [
+
] | | التقييم : 25 | | | لوني المفضل : black | |
{.. فالقلب شيء من الحنين " لو كُنتَ تعلمُ أنّ السعـادةَ التي سـ تمنحُني عُمراً آخر , وترفعُ سقْفَ كِفايَتي من كُلِّ شيءٍ آخر , و تُحلّقُ بـ قلبي بينَ السّحَاب و ينتشي , لا تُكلّفُكَ شيئاً / لَمـَا بخَلتَ بهـا أبدا ! " . إليكَ بـ ملءِ خيبتي / حُزنـاً ..: أشعرُ بالرغبةِ في الإستنادِ إلى حائط والبكاء بصوتٍ عال .. ولأوّلِ مرّة تخونني عيناي وتصوم ..! أيقنتُ أنني أصبحتُ أستجدي حتى الدموع لـ تُزيل عنّي بعضاً من همومك التي أثقلتْ صدري ! حُبّكَ كانَ يوماً غائماً ورذاذُ مطر , و كوبُ قهوةٍ ساخن .. ولكنّ العاصفةَ حلّت و آتت على كُلِ شيء .. فـ لم يعدِ الجوُّ غائماً و لا القهوةُ لذيذةٌ ساخنة .. أصبحُ لـ كُلٍّ شيء طعمُ مُرّ / ! حينما رحلت : تمنّيتُ لو أنَّ لي ذاكرةَ شخصٍ طاعنٍ في السنّ , و قلبَ أسد .. أنا بعدكَ تلك الغريبةُ في وطنٍ غريب , لا تعرفُ لغةَ أهلهِ ولا تجيدُ خلقَ قنواتٍ للتواصل , ولا تُحسنُ العودةَ إلى تلك الديار التي احتضنتها سابقاً .. اتّخذت الحديقةَ العامّةَ مسكناً لهـا و مُتنفّساً , واصبحتْ كـ المتسوّلين واضعةً قبّعتها على قارعة الطريق , تحتضنُ الكمانَ و تعزفُ لحناً لا يعرفهُ أحدُ سواهـا ..! أنا تلكَ التي تعزِفُ أحزانها وذكراك على ورقٍ و تمضي , ولا تدري ما تخبّئ الأيام ..! إنهياراتي أصبحتْ عظيمة وأنا بالكـادِ ألملمُ شتاتي و أسيرُ في رُكب الحياة و أسترقُ النظر إلى وجوهـِ العابرين معي / كُلّهُم أنت , يا الله .. أرهقتُ عينايَ بـ كثرةِ هرشِهـا حينما أراكَ في كُلّ ركن , وفي كُلِّ مكان .. أصبحتُ أشُكُّ في قدرتي على رؤيةِ الأشياء بـ ذات الوضوح من قبل .. أم أنّ صورتكَ طُبِعتْ على عيناي و اكتستْ بهـا كُلّ الأشياء حولي ؟! أَكانَ وقعُ هذا الألم ووجعُ الفقد سـ يكون أقلّ لو كنتُ لا أراكَ في كُلِ شيء ؟! أم أنني أتخيّلُ فعلاً أنّك مازلتَ هنا ؟! أم كُلُّ هذا لأنني أحببتُكَ حتى نسيتُ من أنا و من أكون , و حينهـا أضعتُ هويّتي و أصبحتُ / أنت ؟! وضعُ مفكّرةٍ صغيرة في جيب معطفي كان حلاً مناسباً لـ معضلةِ ذاكرتي البائسة / المُتخمة بك ولا شيءَ سواك !! أحاسيسي و أفكاري و عقلي أوصلتني بكَ إلى التُخمة , وبقيتُ عاجزةً عن أن أُزيلَ شيئاً من ذلك / قليلاً أو كثيرا ! أصبحتُ ألتزمُ الصمتَ كثيراً , الحديثُ لا يُسمنُ ولا يُغني من جوع .. الراحلونَ بهِ لا يعودون , و الغائبونَ لن تراهم لـ مُجرّدِ استجدائهم و النداءِ بأسمائهم في مهبِّ الريح .. الحديثُ لا يُورثُ إلا الندامة .. و الكلمةُ التي تُقال لا يُغفرُ لـ صاحبهـا ولا يُرحم .. و لو كان الكلامُ مفيداً لَمَا رحلتَ لـ مُجرّدِ أنني أغرقتكَ حبّاً و عاطفة !! أخشى أن يأتي ذلك اليومُ الذي أذكرُ فيه إسمكَ لـ عابرٍ وافيتهُ في الطريق و سألني عنّي ..! الناسُ ليسوا خالين مما يؤلِمُهم , وحينما أرى الأشخاصَ أمامي و أكادُ أغبطهم أتذكّر أنّهم يغبطوني كذلكَ لـ إبتسامتي التي رسمتُهـا على شفتاي , ولولاهـا لما استطعتُ المُضِيّ قُدمـاً وأنا بالكادِ أسحبُ قدمايَ لـ بُقعةٍ لم تعد تحتضننا معاً ..! كُلُّ الطُرق بعدك مُوحشة , وليسَ لهـا نهايةٌ أو مدى .. بـ رُغمِ أنّك لم تكنْ يوماً قريباً لـ درجةِ الإلتصاق الشديدِ بي , ولكنَّ وجودكَ كان كفيلاً بـ أن يكونَ طوقَ الامانِ و الطمأنينة ! أحمِدُ الله أنّ الألم في داخلي , لا يعلمه ويراهـ و يُحسُّ بهِ سواي .. لقد ملأَ حُزني عليكَ من الألم في جوفي / كـ فُقّاعةٍ صابونيّةٍ لا تتوقّفُ عن الكبر , و كفاني اللهُ شرَّ إنفجارهـا , القريب !! من قالَ أنَّ الكتمانَ أفضل ؟! نحنُ نلجأ إليه حينما نصلُ إلى مرحلةٍ نعجزُ فيهـا عن ترجمةِ إحساسنا و ألمنـا , وحينما تقصُرُ كُلّ قواميس الكلمات عن تكوين جُملةٍ واحدةٍ مُعبّرة !! أنا لا أرى في الآخرين من يُعوّضني عنك , ويملأُ خواء صدري في غيابك .. لقد أغنَيتني عمّن سواك و أعميتَ عينايَ وقلبي عن أي مخلوقٍ آخر .. والنتيجة / قلبٌ موغِلُ في حُزنه , عاجِزٌ عن النسيان , مليءٌ بـ الخيبة !! و إنّ اللهَ مع الصـابرين لآمس كِياااني بِشدة وبألم ، فنقلته إحترامي |
|
|
| من قـآل فيني ع ــيب والله ،، ظلمني فيني ثمـآن ع ــيوب و آلـتـآسع ,, آلطيب  |